أهل السنة والجماعة             تحقيق معنى العبادة             ملكة الاجتهاد وإيقاع الاجتهاد             علاقة أصول الفقه بعلوم اللغة            
فرائد الفوائد
أهل السنة والجماعة

تحقيق معنى العبادة

ملكة الاجتهاد وإيقاع الاجتهاد

علاقة أصول الفقه بعلوم اللغة

علاقة القواعد الفقهية بأصول الفقه

طرق التعلم والتعليم

أدب الخلاف عند الإمام الشافعي

اللغة شرط للاجتهاد في الشريعة

العلم لايدرك بالتمني

العلوم التي يحتاج إليها علم التفسير

 
صوتيات ومرئيات
 
الأكثر مشاهدة
شفاء العليل في التفويض والتأويل

 
خدمات المدونة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

العلوم التي يحتاج إليها علم التفسير


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 نونبر 2016 الساعة 07 : 09



قال الإمام المفسر النحوي أبو حيان الأندلسي في البحر المحيط:

النظر في تفسير كتاب الله تعالى يكون من وجوه:

الوجه الأول: علم اللغة اسماً وفعلاً وحرفاً، فالحروف لقلتها تكلم على معانيها النحاة، فيؤخذ ذلك من كتبهم، وأما الأسماء والأفعال فيؤخذ ذلك من كتب اللغة.

الوجه الثاني: معرفة الأحكام التي للكلم العربية من جهة إفرادها ومن جهة تركيبها، ويؤخذ ذلك من علم النحو.

الوجه الثالث: كون اللفظ أو التركيب أحسن وأفصح ويؤخذ ذلك من علم البيان والبديع.

الوجه الرابع: تعيين مبهم وتبيين مجمل وسبب نزول ونسخ ويؤخذ ذلك من النقل الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم  وذلك من علم الحديث.

الوجه الخامس: معرفة الإجمال والتبيين والعموم والخصوص والإطلاق والتقييد ودلالة الأمر والنهي وما أشبه هذا، ويختص أكثر هذا الوجه بجزء الأحكام من القرآن، ويؤخذ هنا من أصول الفقه ، ومعظمه هو في الحقيقة راجع لعلم اللغة إذ هو شيء يتكلم فيه على أوضاع العرب، ولكن تكلم فيه غير اللغويين أو النحويين ومزجوه بأشياء من حجج العقول.

الوجه السادس: الكلام فيما يجوز على الله تعالى وما يجب له وما يستحيل عليه والنظر في النبوة، ويختص هذا الوجه بالآيات التي تضمنت النظر في الباري تعالى، وفي الأنبياء وإعجاز القرآن، ويؤخذ هذا من علم الكلام.

الوجه السابع: اختلاف الألفاظ بزيادة أو نقص، أو تغيير حركة أو إتيان بلفظ بدل لفظ، وذلك بتواتر وآحاد، ويؤخذ هذا الوجه من علم القراءات.

فهذه سبعة وجوه لا ينبغي أن يقدم على تفسير كتاب الله إلا من أحاط بجملة غالبها من كل وجه منها، ومع ذلك فاعلم أنه لا يرتقي من علم التفسير ذروته ولا يمتطي منه صهوته إلا من كان متبحراً في علم اللسان، مترقياً منه إلى رتبة الإحسان، قد جبل طبعه على إنشاء النثر والنظم دون اكتساب، وإبداء ما اخترعته فكرته السليمة في أبدع صورة وأجمل جلباب، واستفرغ في ذلك زمانه النفيس، وهجر الأهل والولد والأنيس، ذلك الذي له في رياضه أصفى مرتع، وفي حياضه أصفى مكرع، يتنسم عرف أزاهر طالما حجبتها الكمام، ويترشف كئوس رحيق له المسك ختام، ويستوضح أنوار بدور سترتها كثائف الغمام، ويستفتح أبواب مواهب الملك العلام، يدرك إعجاز القرآن بالوجدان لا بالتقليد، وينفتح له ما استغلق إذ بيده الإقليد، وأما من اقتصر على غير هذا من العلوم أو قصر في إنشاء المنثور والمنظوم، فإنه بمعزل عن فهم غوامض الكتاب وعن إدراك لطائف ما تضمنه من العجب العجاب، وحظه من علم التفسير إنما هو نقل أسطار وتكرار محفوظ على مر الأعصار. أ.هـ باختصار

 








العلوم التي يحتاج إليها علم التفسير

اللغة شرط للاجتهاد في الشريعة

طرق التعلم والتعليم

علاقة أصول الفقه بعلوم اللغة

ملكة الاجتهاد وإيقاع الاجتهاد

العلوم التي يحتاج إليها علم التفسير





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كتب

 
 

»  مقالات

 
 

»  فرائد الفوائد

 
 

»  صوتيات ومرئيات

 
 
كتب
درة التوحيد في تنزيه العزيز الحميد

تحفة الهمداني على مائة البيان والمعاني

مائة المعاني والبيان

الدرة اليتيمة في النحو

الجوهر المكنون في صدف الثلاثة الفنون

التعليق المأمون على الجوهر المكنون

التحفة المرضية على الدرة النحوية

 
مقالات
شفاء العليل في التفويض والتأويل

الدرر الحسان في علاقة العمل بالإيمان