أهل السنة والجماعة             تحقيق معنى العبادة             ملكة الاجتهاد وإيقاع الاجتهاد             علاقة أصول الفقه بعلوم اللغة            
فرائد الفوائد
أهل السنة والجماعة

تحقيق معنى العبادة

ملكة الاجتهاد وإيقاع الاجتهاد

علاقة أصول الفقه بعلوم اللغة

علاقة القواعد الفقهية بأصول الفقه

طرق التعلم والتعليم

أدب الخلاف عند الإمام الشافعي

اللغة شرط للاجتهاد في الشريعة

العلم لايدرك بالتمني

العلوم التي يحتاج إليها علم التفسير

 
صوتيات ومرئيات
 
الأكثر مشاهدة
شفاء العليل في التفويض والتأويل

 
خدمات المدونة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

علاقة أصول الفقه بعلوم اللغة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 شتنبر 2017 الساعة 05 : 10



  قال القرافي: وهو – أي أصول الفقه- في غالب أمره ليس فيه إلا قواعد الأحكام الناشئة عن الألفاظ العربية خاصة، وما يعرض لتلك الألفـاظ من النسخ والترجيح، ونحو الأمر للوجوب والنهي للتحريم، والصيغة الخاصة للعموم ونحو ذلك، وما خرج عن هذا النمط إلا كون القياس حجة وخبر الواحد وصفات المجتهدين. 

وقال ابن خلدون في المقدمة: فإن استفادة المعاني على الإطلاق من تراكيب الكلام على الإطلاق يتوقف على معرفة الدلالات الوضعية مفردة ومركبة والقوانين اللسانية في ذلك هي علوم النحو والتصريف والبيان وحين كان الكلام ملكة لأهله لم تكن هذه علوما ولا قوانين ولم يكن الفقه حينئذ يحتاج إليها لأنها جبلة وملكة فلما فسدت الملكة في لسان العرب قيدها الجهابذة المتجردون لذلك بنقل صحيح ومقاييس مستنبطة صحيحة وصارت علوما يحتاج إليها الفقيه في معرفة أحكام الله تعالى،

 ثم إن هناك استفادات أخرى خاصة من تراكيب الأحكام الشرعية بين المعاني من أدلتها الخاصة من تراكيب الكلام وهو الفقه، ولايكفي فيه معرفة الدلالات الوضعية على الإطلاق بل لابد من معرفة أمور أخرى تتوقف عليها تلك الدلالات الخاصة وبها تستفاد الأحكام بحسب ما أصل أهل الشرع وجهابذة العلم من ذلك وجعلوه قوانين لهذه الاستفادة، مثل أن اللغة لاتثبت قياسا، والمشترك لايراد معنياه معا، والواو لاتقتضي الترتيب، والعام إذا أخرجت أفراد الخاص منه هل يبقى حجة فيما عداها، والأمر للوجوب أو الندب، وللفور أو التراخي، والنهي يقتضي الفساد أو الصحة، والمطلق هل يحمل على المقيد، والنص على العلة كاف في التعدد أم لا، وأمثال هذه،

فكانت كلها من قواعد هذا الفن، ولكونها من مباحث الدلالة كانت لغوية.

وقال الزركشي في البحر المحيط: فإن قيل بأن دراسة علوم اللغة تغني عن دراسة أصول الفقه لأن استمداده منها وهل أصول الفقه إلا نبذ جمعت من علوم متفرقة؟ نبذة من النحو كالكلام على معاني الحروف التي يحتاج إليها، والكلام في الاستثناء، وعود الضمير للبعض، وعطف الخاص على العام ونحوه، ونبذة من اللغة، كالكلام في موضوع الأمر والنهـي، وصيغ العموم، والمجمل،والمبين، والمطلـق، والمقيد، ونبذة من علم الحديث كالكلام في الأخبار، فالعارف بهذه العلوم لايحتاج إلى أصول الفقـه في شئ من ذلك، وغير العارف بها لايغنيه أصول الفقه في الإحاطة بها، فلم يبق من أصول الفقه إلا الكلام في الإجماع، والقيـــاس،والتعارض، والاجتهاد، ففائدة أصول الفقه حينئذ قليلة.

فالجواب منع ذلك، فإن الأصوليين دققوا النظر في فهم أشياء من كلام العرب لم تصل إليها النحاة ولا اللغويون، فإن كلام العرب متسع، والنظر فيه متشعب، فكتب اللغة تضبط الألفاظ ومعانيها الظاهرة دون المعاني الدقيقة التي تحتاج إلى نظر الأصولي باستقراء زائد على استقراء اللغوي.

مثاله دلالة صيغة افعل على الوجوب، ولاتفعل على التحريم، وكون كل وأخواتها للعموم، ونحوه مما نص هذا السؤال على كونه من اللغة لوفتشت لم تجد فيها شيئا من ذلك غالبا وكذلك في كتب النحاة في الاستثناء من أن الإخراج قبل الحكم أو بعده،

وغير ذلك من الدقائق التي تعرض لها الأصوليون وأخذوها من كلام العرب باستقراء خاص، وأدلة خاصة لاتقتضيها صناعة النحو.

 







 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الدرر الحسان في علاقة العمل بالإيمان

علاقة القواعد الفقهية بأصول الفقه

علاقة أصول الفقه بعلوم اللغة

العلوم التي يحتاج إليها علم التفسير

علاقة القواعد الفقهية بأصول الفقه

علاقة أصول الفقه بعلوم اللغة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كتب

 
 

»  مقالات

 
 

»  فرائد الفوائد

 
 

»  صوتيات ومرئيات

 
 
كتب
درة التوحيد في تنزيه العزيز الحميد

تحفة الهمداني على مائة البيان والمعاني

مائة المعاني والبيان

الدرة اليتيمة في النحو

الجوهر المكنون في صدف الثلاثة الفنون

التعليق المأمون على الجوهر المكنون

التحفة المرضية على الدرة النحوية

 
مقالات
شفاء العليل في التفويض والتأويل

الدرر الحسان في علاقة العمل بالإيمان